انعقاد المجلس الاقليمي للجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي طنجة أصيلة


عقد المجلس الاقليمي للجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي طنجة أصيلة يوم الأربعاء 18/01/2012على الساعة العاشرة صباحا بنادي ابن بطوطة لرجال ونساء التعليم اجتماعا ، خصص جدول اعماله لتدارس ومناقشة اشغال المجلس الجهوي المنعقد بمدينة طنجة في  12ينايرمن السنة الحالية تحت شعار ” نضال مستمر حتى تحقيق بنود اتفاق المحضر المشترك”، والى البيان الختامي الذي أصدره المجلس في نهاية أشغاله والذي اكد فيه على مواصلة تنفيذ البرنامج النضالي الجهوي واستمرار الأكاديمية الجهوية في تجاهل مطالب رجال ونساء الإدارة التربوي بالجهة ،وعلى رأسها التعويضات الجزافية .

كما طالب البيان بفتح تحقيق في كل الصفقات التي ابرمتها الأكاديميات والنيابات بالجهة وكذا تدبير ملف الموارد البشرية.

وقدم كاتب الفرع الاقليمي في ختام اشغال المجلس تقريرا مفصلا عن اللقاء التواصلي الذي جمع اعضاء من المكتب التنفيدي ونقابة المديرين التابعة للجامعة الحرة للتعليم بنادي الرماية بطنجة مدكرا مرة أخرى على أن الجمعية هي لكل المدرين والمديرات على اختلاف تلويناتهم السياسية وانتماءاتهم النقابية وانها لاترى في نفسها بديلا للنقابات الوطنية التي لم تدخر وسعا في دعم الجمعية ومساندتها والوقوف الى جانها في كل المحطات النضالية التي خاضتها وطنيا وجهويا.

وجدد كاتب الفرع دعوته الى كافة المديرات والمديرين بالاقليم الى الاتفاف حول الجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي بالمغرب والى نبد الخلافات الهامشية والصراعات التي لاطائل من ورائها ،أن واقع التشردم لن يخدم مصلجة رجال ونساء الادلرة التربوية بالاقليم .

التصنيفات:لقاءات

اجتماع المجلس الجهوي.


في إطار تقييم المحطات النضالية التي خاضها الفرع الجهوي لجهة طنجة تطوان من اجل حمل الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين على الاستجابة لمطالب الإدارة التربوية بالتعليم الابتدائي وتنفيد بنود المحضر المشترك الموقع في 19 شتنبر2011 اتر اللقاء التواصلي الأول بين الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة طنجة تطوان والمكتب الجهوي للجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي بالمغرب ومن اجل تعميم النقاش حول القضايا ذات الأولوية ،نظم المكتب الجهوي للجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي بقاعة احمد بوكماخ بنادي ابن بطوطة لرجال ونساء التعليم بمدينة طنجة يومه الخميس 12يناير2012 المجلس الجهوي الأول تحت شعار ” نضال مستمر حتى تحقيق بنود اتفاق المحضر المشترك” ،شاركت في أشغاله فروع الجمعية بالجهة ( طنجة –أصيلة، تطوان، الشاون، العرائش،المضيق الفنيدق، وزان ، والفحص انجرة.). بعد المصادقة على جدول الأعمال ، استمع الحاضرون الى العرض الدي تقدم به محمد الصبان رئيس الفرع الجهوي تطرق في بدايته الى المحطات النضالية التي خاضها الفرع الجهوي مند تأسيسه والى النجاح الذي عرفته هذه المحطات وطنيا وجهويا واعتبر رئيس الفرع في معرض حديثه “أن المحضر المشترك الموقع بين السيد مدير الأكاديمية والفرع الجهوي، والدي يتضمن الحد الأدنى من حقوق رجال ونساء الإدارة التربوية بالجهة، حجر الزاوية لجميع نضالاتها على المستوى الجهوي .” مضيفا أن الفرع الجهوي واع بجسامة المسؤولية الملقاة على عاتقه اتجاه الملف المطلبي من جهة ،والإخلاص في أداء واجبه المهني والعملي من جهة أخرى . وفي ختام كلمته جدد رئيس الفرع رفض هيئة الإدارة التربوية للمذكرة 70 وبناتها والتي اعتبرها جائرة ومجحفة ، داعيا الجهات المسؤولة في قطاع التعليم المدرسي وعلى رأسها السيد وزير التربية الوطنية الجديد الى فتح حوار جاد وهادف والاستجابة الفورية لمطالب الإدارة التربوية . وبعد نقاش مستفيض خلص المجلس إلى استمرار الوزارة و الأكاديميات الجهوية التابعة لها في انتهاج سياسة الهروب إلى الأمام و تملصها من الالتزامات التي وقعت عليها سواء مع الجمعية أو مع فروعها الجهوية . وتناسل السلوكت البائدة واللامسؤولة و المتمثلة في الإقالات التعسفية والتضييق على مناضلي الجمعية ومحولة الالتفاف على مطالبهم المشروعة والعادلة وإقصاء الجمعية من اللقاءات التي تهم المدرسة المغربية ( حضور أشغال المجالس الأكاديمية ، واللقاءات ذات الطابع التكويني والتواصلي…)ومحاولة اختراق البرنامج النضالي للجمعية باللجوء إلى وسائل استفزازية للتأثير على مقاطعة عمليتي الإحصاء والمسك.وتفاقم الاختلالات المالية ولإدارية التي تعرفها الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بالجهة. وقد اصدر المجلس في أعقاب أشغاله بيانا الى الرأي العام المحلي والوطني هذا نصه:

انعقد يومه الخميس 12 يناير 2012 م بنادي ابن بطوطة لنساء ورجال التعليم بطنجة اجتماع المجلس الجهوي للجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي بالمغرب جهة طنجة – تطوان. وبعد الاستماع إلى العرض التقييمي للمكتب الجهوي ثم تقارير الفروع حول الوضعية التنظيمية للجمعية والمحطات النضالية التي تم تنفيذها وطنيا وجهويا ، تابع المجلس أشغاله بمناقشة النقط الواردة في جدول الأعمال، وسجل ما يلي : 1. استمرار الوزارة في التملص من تنفيذ مقتضيات المحضر المشترك الموقع بينها وبين الجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي بالمغرب بتاريخ 05 / 05 / 2011 م 2. عدم التزام الأكاديمية الجهوية بتفعيل بنود المحضر المشترك الموقع مع المكتب الجهوي بتاريخ 19 / 09 / 2011 م 3. غياب إرادة حقيقية لدى الوزارة والأكاديمية في إشراك الإدارة التربوية في تدبير الشأن التعليمي. وتبعا لذلك، فإن المجلس الجهوي يقرر ما يلي: • تشبثه بكل الأشكال النضالية الصادرة عن المجلس الوطني الأخير بأكادير. • حرصه على حماية حقوق تلميذ المدرسة العمومية، ومن ضمنها الحق في الإطعام المدرسي وفق المقرر التنظيمي لوزير التربية الوطنية. • استمراره في تنفيذ ه اللامشروط للبرنامج الجهوي السابق. • إضراب جهوي كل يوم أربعاء وخميس مع تنظيم وقفة احتجاجية أمام الأكاديمية خلال أول أربعاء من كل شهر من الساعة 10 إلى 11 صباحا واعتصام بمقر الأكاديمية من 11 إلى 1 زوالا. • شجبه لكل الأشكال الاستفزازية التي تطال نساء ورجال الإدارة التربوية بالجهة.ومساندته لكل مدير (ة) تعرض لأي استفزاز. • مطالبته بفتح تحقيق في مجموع الصفقات التي أبرمتها الأكاديمية والنيابات بالجهة وكذا تدبير ملف الموارد البشرية. • دعوته المكتب الوطني تفعيل المقترحات التصعيدية التي سطرها المجلس الوطني بأكادير، وخاصة التعجيل ببرمجة وقفة احتجاجية أمام مقر الوزارة. • يثمن عاليا المواقف الداعمة والمساندة للجمعية من طرف الهيئات النقابية والحقوقية والإعلامية وجمعيات المجتمع المدني. والمجـــــــلس الجهوي إذ يدعو كافة نساء ورجال الإدارة التربوية بالجهة إلى اتخاذ الحيطة والحذر والالتفاف حول جمعيتنا العتيدة، يحتفظ لنفسه بحق اتخاذ كل القرارات التصعيدية المناسبة متى دعت الضرورة إلى ذلك. وعاشت الجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي بالمغرب إطارا ديمقراطية مستقلا صامدا.

التصنيفات:لقاءات

وقفة احتجاجيةللجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي جهة طنجة/تطوان.


تواصل هيئة الإدارة التربوية بجهة الشمال تنيفد برنامجها النضالي ردا على موقف الأكاديمية الجهوية من المطالب الملحة لهذه الفئة ، بتنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر الأكاديمية يوم الاربعاء03/01/2012 من الساعة 11 الى الساعة12 حضرها ما يزيد عن 400 مشارك رددوا شعارات تطالب المسولين بفتح حوار جاد ومسؤول وتنفيذ بنود المحضر المشترك والإسراع بصرف التعويضات الجزافية كما ندد الحاضرون بسياسة الهروب إلى الأمام التي تنتهجها الأكاديمية من اجل إجهاض الدينامبية النضالية لهيئة الإدارة التربوية والالتفاف على ملفها المطلبي

وأكد رئيس الفرع الجهوي في كلمة له بالمناسبة استعداد الجمعية للدفاع عن ملفها المطلبي واصررها على مواصلة النضال من اجل انتزاع  حقوقها كاملة سوء على المستوى الوطني أو الجهوي مضيفا أن التسويف والتخويف والتماطل واللامبالاة والتملص من الالتزامات وغيرها من الأساليب البائدة لن يزيد هيئة الإدارة التربوية  إلا تشبثا بمطالبها المشروعة والعادلة وعلى رأسها مطلب الإطار مشيرا إلى أن الجمعية سوف لن تدخر وسعا من اجل الدفاع عن كرامتها وإبداع الإشكال النضالية الكفيلة بتحقيقها.

ويتضمن البرنامج النضالي التصعيدي إلى جانب تنظيم وقفة احتجاجية الأربعاء الأول من كل شهر إضرابا لمدة يومين الأربعاء والخميس من كل أسبوع ومقاطعة التكوينات إضافة إلى الالتزام بتنفيذ البرنامج المسطر من قبل المجلس الوطني والمتمثل في مقاطعة البريد والإحصاء وعمليات المسك وبرنامج تيسير والاجتماعات المبرمجة من طرف الأكاديميات والنيابات الإقليمية .

التصنيفات:لقاءات

رئيس الجمعية الوطنيبة لمديرات ومديري التعليم الإبتدائي مباشرة على 2m


شارك الأستاذ عبد الرحيم النملي رئيس الجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي بالمغرب إلى جانب مجموعة من فعاليات المجتمع المدني يوم الأربعاء 2نونبر2011 في تنشيط البرنامج الحواري ” موعد مع الانتخابات ” الذي تبته القناة الثانية .

وتناولت حلقة البرنامج كموضوع لها قطاع التربية والتكوين في برامج الأحزاب السياسية الحاضرة.

والجدير بالذكر أن هذه المشاركة جاءت مباشرة بعد وقفة الغضب التي نفدتها اطر الإدارة التربوية أمام مقر وزارة التربية الوطنية في 31اكتوبر  2011 والتي عرفت مشاركة أزيد من 7000 مدبر ة ومدير حجوا من مختلف جهات المغرب .

وقد اقتصرت مشاركة رئيس الجمعية على طرح سؤالين أساسين على ممثلي الحزبين السياسيين ضيفي هذه الحلقة من البرنامج ونظرا لاهميتمما نوردهما كالتالي:

 السؤال الأول تعتبر الإدارة التربوية مكونا أساسيا داخل منظومة التربية والتكوين والركيزة الأساسية لتنزيل الإصلاح.

وكما تعلمون فان الميثاق الوطني للتربية والتكوين خصص في بعض من دعاماته مواد خاصة لهذه الفئة بنفس القدر الذي خصصه البرنامج الاستعجالي .

بالنظر لهذه الاعتبارات ماهو تصوركم للوضعية النظامية لهيئة الإدارة التربوية فيما يخص خلق إطار لهده الفئة؟

السؤال الثاني إن المهام الموكولة للإدارة التربوية أصبحت كثيرة ومتشعبة مما يستوجب دعمها بأطر متخصصة حيت هناك مديرات ومديرين يسيرون مؤسسات تعليمية يفوق عدد تلاميدتهاا 2400 تلميذ وتلميذة  فالمديرون يسيرون لوحدهم ويدبرون في نفس الوقت مجموعة من الملفات من قبيل مليون محفظة ومشروع المؤسسة و برنامج تيسير وجمعية مدرسة النجاح …الخ ناهيك عن التتبع اليومي للحياة المدرسية .

هل تفكرون في منح الإدارة التربوية الاستقلالية المالية لتدبير شؤون المؤسسة؟  

التصنيفات:لقاءات

الوطن الآن تحاور نائب رئيس الجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي بالمغرب.


الكاتب العام للوزارة هو من أشهر القطيعة مع مدراء المدارس

 

يؤكد المصطفى وزيف، نائب الرئيس للجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي أن وقفتهم الاحتجاجية يوم الاثنين 31 أكتوبر 2011 تدخل ضمن ما تم تسطيره في آخر اجتماع للمجلس الوطني، وأن الوقفة تمت تحت شعار «يوم غضب الإدارة التربوية». مشيرا إلى أن الكاتب العام للوزارة هو من بدأ القطيعة مع المدراء، وأن رسالة هذا الأخير (الكاتب العام) تضمنت في ما تحمله استخفافا بالإدارة التربوية وضغطا على أعضاء الجمعية الوطنية

* خضتم وقفة احتجاجية يوم 31 أكتوبر 2011، أمام وزارة التعليم والتربية.. ما الذي حدث حتى تركتم كمدراء مكاتبكم؟
** ما وقع يوم الاثنين جاء كقرار للمجلس الوطني الذي انعقد في الدار البيضاء يوم 8 أكتوبر 2011، وصدر عنه بيان وطني سطر لبرنامج نضالي طويل من ضمنها هذه الوقفة التي كانت في 31 أكتوبر 2011 أمام الوزارة، والتي سبقتها وقفة يوم 20 أكتوبر على صعيد الأكاديميات، وكانت ناجحة وصلت تقريبا إلى ما يفوق 90 في المائة من حضور رؤساء المؤسسات التعليمية الابتدائية.. وجاءت هذه الوقفة ضمن البرنامج المسطر، والذي كان تحت شعار «يوم غضب الإدارة التربوية»…

* في الوقفة الاحتجاجية رفعت شعارات تطالب القاسمي، الكاتب العام للوزارة، بالرحيل، حيث تم ترديد شعار «Décage».. ألهذه الدرجة وصل الأمر إلى القطيعة مع الكاتب العام؟
** الكاتب العام هو الذي بدأ القطيعة وليس نحن، إذ وجه لنا رسالة في 18 أكتوبر 2011، تحت رقم 737، وعمم هذه الرسالة على السادة النواب، وطلب منهم عقد جموع عامة لقراءة الرسالة، مع العلم أنها رسالة خاصة موجهة لرئيس الجمعية. وحسب علمي، تعد هذه سابقة، لأنه لم يسبق أن تمت مراسلة تنظيم نقابي أو جمعوي بهذه الطريقة. وهنا أتساءل: هل هذا استخفاف بالإدارة أو محاولة ضغط على أعضاء الجمعية؟ هذا مع العلم أن الرسالة مليئة بالمغالطات والتهديدات، حيث تقول (الرسالة) في الفقرة الثالثة «تجد الوزارة نفسها مجبرة على اتخاذ الإجراءات التي يخولها لها القانون»، وفي الفقرة الرابعة تقول «الهدف من بيان الجمعية هو التشويش على الإنجازات التي حققها القطاع». والجميع يعلم أن النتائج الإيجابية التي حققها القطاع يعود الفضل فيها إلى شخص المدير، خاصة في التعليم الابتدائي، وهناك مؤسسات تضم أكثر من 1000 تلميذ يسيرها شخص واحد هو المدير. فكيف يعقل أن المدير الذي تقع على عاتقه عملية إنجاح الدخول المدرسي يكون عاملا من عوامل التشويش؟ هذا مع العلم أن الجمعية عرفت مسارا طويلا مع الوزارة كان عبارة عن لقاءات تواصلية ومشاورات وحوارات، ونسجت علائق قوية ونوعا من الثقة. نحن نؤمن بأن ملف الإدارة التربوية ملف ضخم وكبير، وهو عبارة عن تراكمات تفوق 50 سنة… وفي إطار الميثاق الوطني للتربية والتكوين والمخطط الاستعجالي أصبحت هناك إكراهات ومستجدات أخرى، حيث انضافت لمهمة المدير مهام أخرى كثيرة. ورغم ذلك فالمدراء التربويون يقومون بمهام جسيمة رغم الإكراهات والمشاكل الكثيرة، خصوصا في المناطق النائية.
* ولكن لماذا توجهون نيران غضبكم للكاتب العام، لأن هذا الأخير ليس سوى موظف سامي، بينما المسؤولية السياسية يتحملها الوزير، هل غابت عنكم هذه الحقيقة؟
** لا، لم تغب عنا هذه الحقيقة، لكن الطريقة التي نزلت بها الرسالة هي التي جعلتنا نصعد من لهجتنا، لاسيما وأن أدبيات الحوار الجاد تفرض فتح نقاشات. والأدهى والأمر أن هناك بلاغات نارية تصدرها المركزيات النقابية ولا يتم الرد عليها بهذه الطريقة. ما نفهمه، إذن، من هذا السلوك هو احتقار المدير والاستهانة به والتعامل معه بمنطق «الحيط القصير». مع العلم أنه طيلة لقاءاتنا مع الوزارة، والتي فاقت تسعة لقاءات، كنا دائما متشبثين بالحوار.

* الوزارة تقول بأن المدراء فيهم «لفشوش»، ويطمحون إلى تحصين أنفسهم ضد كل مساءلة ويتم تغطية ذلك بكثرة الأعباء والمهام، ما هو ردكم؟
**«الفشوش» (يضحك)، هذا اتهام مردود عليه بسؤال: لماذا تم تغييب المذكرة الخاصة بمسطرة الإعفاءات في إطار المذكرة 70 وملحقاتها؟ فقد صدرت ست مذكرات تطرقت لمسألة التوقيت والسكن، والمذكرة السادسة خاصة بمسطرة الإعفاءات، فلماذا لم يتم تفعيلها لحد الساعة، وهي مدرجة ضمن الاتفاق المشترك، خاصة في النقطة الثانية التي تقول بتدقيق مسطرة الإعفاء من المهام ومآل المديرات والمديرين الذين يتم إعفائهم؟! نحن لسنا ضد الإعفاء، بل إننا كنا دائما نلح على تدقيق مسطرة الإعفاءات.

* ولماذا هذا الإصرار على الاحتجاجات والإضرابات، رغم العديد من الزيادات والترقيات في صفوف بعض رجال التعليم؟
**لا ليس لدينا إصرار على الاحتجاجات من الاحتجاج لا غير… فالجمعية انطلقت سنة 2000، ولم يكن تأسيسها بغرض الاحتجاجات، فالهم الذي يحركنا هو رد الاعتبار أولا وأخيرا للمدرسة العمومية التي لها دين في أعناقنا.. وهذه قناعة خاصة يتقاسمها جميع المدراء سواء داخل الجمعية أو خارجها، لاسيما أن المدرسة العمومية تعاني وتحتاج إلى اهتمام أكثر من طرف الجميع. كما يجب علينا طرح سؤال مهم وجوهري وهو: من
المسؤول عن فشل المدرسة العمومية؟

المذكرة 122.. المذكرة المشؤومة

يبدو أن النقابة الوطنية للتعليم، فرع أنفا، عازمة على سلك جميع الطرق المشروعة لإلغاء المذكرة 122 الخاصة باستعمال الزمن، إذ خاضت النقابة سلسلة من الإضرابات أيام 19 و26 و27 أكتوبر2011. وتحمل النقابة المسؤولين إقليميا وجهويا مسؤولية عدم تجاوبهم الإيجابي مع مطلب الشغيلة التعليمية بخصوص المذكرة 122. كما شدد بيان النقابة على أن الأساتذة متشبثون بالقيام بواجبهم نحو تلامذتهم من خلال صيغ تحقق الأهداف التربوية المطلوبة غير الصيغة الأولى التي ترهق الأستاذ والتلميذ معا، كما يترتب عن تطبيقها صعوبات تربوية وتقنية في استيعاب الوقت المخصص لكل مادة. وأكدت النقابة على أن الصيغ الواردة في المذكرة 122 صدرت عن الوزارة ليس بغرض الفرض، وإنما من أجل الاستئناس، كما هو جلي في مضمونها، ومن خلال البلاغ التوضيحي الصريح الصادر عن الوزارة بعد الانتقادات التي وجهت إليها بعد صدورها.

العدد 447
حاوره: بوجمعة أشفري

التصنيفات:لقاءات

محطة31اكتوبر


 

 

  تعتبر المحطة النضالية القادمة محطة تاريخية بكل المقاييس، محطة نجاحها رهبن باتحاد رجال الإدارة التربوي والتفافهم حول جمعيتهم العتيدة وتلبية دعوة المجلس الوطني ونبد الخلافات الهامشية وأسباب التفرقة وهي أسباب واهية.

لقدانتفت الدواعي والمبررات أمام من كانوا يرفضون الانضمام إلى اخوانهم مديري ومديري نيابة طنجة أصيلة أمام من كانوا تحججون بحجج واهية لقد سقط القناع واتضحت  الأمور وانجلت الحقيقية حقيقة أن الجمعية هي الإطار الذي يسع الجميع على اختلاف التلوينات السياسية والنقابية  فالجميع داخل الجمعية ولا احد خارجها إلا الجاحدون ومن اتحدوا من التشويش وتبخيس أعمال الآخرين هواية  فيد الجمعية ممدودة للجميع حتى لأبنائها العاقين.ليس هناك من مبرر يمنعنا جميعا من الانضمام إلى معركة الكرامة التي تخوضها الإدارة التربوية  ليس هناك من مبرر ولا سبب معقول يمنعنا من الاحتشاد أمام وزارة التربية الوطنية صباح يوم الاثنين 31/اكتوبر2011من اجل الدفاع عن حقوقنا من اجل الدفاع عن مطالبنا المشروعة والعادلة .

فإما أن نكون أولا نكون انه سؤال الوجود او سؤال الكينونة  الذي تحول عند العديد من الإخوان في الأيام الأخيرة إلى  شعار نردده ملء افوهنا ولتحقبق هذا الوجود و لإعطائه معنى يجب أن نقبل بجدلية الصراع الى حد الرهان والمخاطرة لأنه في حقيقة الأمر ليس لدينا ما نخسره وان الوزارة هي الخاسر الأكبر .

إن الرسالة السيئة الذكر التي بعت بها   الكاتب العام للوزارة الوصية إلى الجمعية في شخص رئيسها والتطورات الأخيرة الخطيرة التي طبعت موقف الوزارة اتجاه المطالب العادلة والمشروعة لن تخيفنا ولن تؤثر على مسارنا النضالي لأننا سوف لن نكون وحدنا بل ستكون معنا كل الضمائر الحية والهيئات النقابية وفعاليات المجتمع المدني وكل الشرفاء والاحرارعلى امتداد هذا الوطن سيكونون إلى جانبنا قلبا وقالبا للرد على الاستهتار والرعونة والاستخفاف بحقوق من افنوا زهرة شبابهم خدمة للوطن.

وهنا لابد أن نقف وقفة إجلال واحترام للموقف المشرف  للنقابات التي أعلنت دعمها ومؤزرتها واعلانهاالمشاركة في الوقفة الاحتجاجية ليوم 31/اكتوبر2011 وهو موقف ليس بغريب على نقاباتنا الوطنية هذه النقابات التي هبت مند اللحظات الأولى ” مستنكرة التهديدات التي تهدف النيل من كرامة المدراء وتركعيهم ومنعهم من حقهم في النضال من أجل تحقيق مطالبهم المشروعة والعادلة وتسوية أوضاعهم المهنية. وحمّلت الوزارة ماسيترتب عن ذلك من انعكاسات جراء موقفها الامسؤول ،  كما عبرت عن استعدادها لمواجهة أي رد فعل يستهدفهم.و دعت الوزارة إلى مراجعة موقفها بما تمليه المسؤولية ومصلحة المنظومة التربوية، مع الانكباب بجد على مشاكل أطر الإدارة التربوية”.فتحية مجددا للسكرتارية الوطنية لهيئة الإدارة التربوية للنقابة الوطنية للتعليم  للنقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواءالفيديرالية الديمقراطية للشغل  (المكتب الوطني)للنقابة الوطنية للتعليم التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل ( المكتب الوطني ) للنقابة المستقلة للتعليم الابتدائي للجنة التحضيرية للمنظمة الديمقراطية للادارة التربوية للمكتب الوطني لأطر الإدارة التربوية المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل ولمكاتبها جهويا ومحليا على مواقفها الجريئة والشجاعة الى جانب رجال ونساء الإدارة التربوية في معركتهم من اجل الكرامة  ورد الاعتبار.

تحية إجلال وإكبار أيضا لمديرات ومديري نيابة طنجة اصلية الذين لبوا دعوة الجمعية، ونفذوا برنامج مجلسها الوطني  ولم يركعوا ولم يخضعوا أمام التهديد والوعيد فتحية إجلال وتحية إكبار لرجال ونساء الإدارة التربوية على صمودهم وإصرارهم على مواصلة النضال إلى حين تحقيق مطالبهم المشروعة والعادلة بعيدا عن الحسابات الضيقة والمزايدات الكلامية والتشويش ونضرب لكم موعدا يوم الاثنين31أكتوبر بمدينة الرباط أمام مقر وزارة التربية الوطنية في وقفة غضب الإدارة التربوية وعاشت الجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي بالمغرب . 

التصنيفات:لقاءات


احتجاجات الجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي بالمغرب تغضب الوزارة ونقابات ترد على رسالتها التي تتوعد المديرين

الوزارة تتوعد والمديرون متشبثون بإجاد حل لمشاكلهم
المساء التربوي25/10/2011احتجاجات الجمعية الوطنية لمديرات
رضوان الحسني
تنفيذا لدعوة مجلسها الوطني، في بيانها الأخير، نفّذت فروع الجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي في كافة جهات المغرب إضرابها الوطني، الذي كان مصحوبا بوقفات احتجاجية
يوم الخميس، 20 أكتوبر الجاري. وحسب المعطيات التي توصلت بها «المساء»، فإن وقفات المديرات والمديرين كانت حاشدة، حيث لاقت دعما من هيأة الإدارة التربوية في الإعدادي والثانوي التأهيلي. كما لاقت دعما ومساندة من بعض النقابات التعليمية التي حضر ممثلون عنها أغلب الوقفات المنظمة أمام الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين. وقد رفع المديرون المنضوون تحت لواء الجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي شعارات تطالب الوزارة الوصية بالالتزام بالاتفاقات السابقة بين الطرفين، التي ضمها المحضر المشترَك بين الوزارة والجمعية، وهو ما اعتبرته الجمعية ضربا لمبدأ التشاركية في تدبير قضايا هذه الفئة. كما طالبت هيأة الإدارة بإخراج مطلب الإطار والتعويضات عن المهام الإضافية.
وقد نالت المذكرة 70 الحظ الوافر من الشعارات الرافضة لمضمونها ولما جاءت به، معتبرين إياها مذكرة صادرة عن طرف واحد، كما طالب المديرون والمديرات بضرورة تعميم توفير الطاقم الإداري المساعد على جميع المؤسسات التعليمية.
وبتنفيذها هذه الخطوة، تكون الجمعية الوطنية لمديرات ومديري الابتدائي قد بدأت تنفيذ برنامجها الاحتجاجي، الذي كانت قد سطّرته في بيانها الأخير، حيث ستقاطع هيأة الإدارة التربوية البريد، بكل أشكاله وأنواعه، من وإلى النيابة لمدة شهرية ابتداء من يوم الإضراب. كما سيقاطع المديرون عمليات الإحصاء السنوي وجميع عمليات المسك، خاصة تلك المتعلقة بغيابات الأساتذة. كما ستقاطع الجمعية كل أشكال عمليات التشبيك. ومن بين المهام التي يعتبرها المديرون إضافية تستوجب تعويضا للقيام بها ، هناك العمليات التي يقومون بها في إطار برنامج «تيسير»، والتي لاقوا خلالها مجموعة من المشاكل.
وفي السياق ذاته، أصدرت السكريتارية الوطنية لهيأة الإدارة التربوية، التابعة للنقابة الوطنية للتعليم (ف. د. ش.) بيانا بالمناسبة استنكرت فيه ما وصفته بأسلوب التهديد الذي نهجته الوزارة تجاه المدراء، كما عبّرت، في نفس البيان، الذي حصلت عليه «المساء»، عن تضامنها ومساندتها المَطالب العادلة لكافة أطر الإدارة التربوية ونضالاتهم. ووصف بيان الـ»ف. د. ش.» الرسالة التي وجّهتها الوزارة إلى الجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي بـ»الغريبة»، حيث هدّدت من خلالها الوزارة كافة الأطر التربوية باتخاذ إجراءات ضدهم. كما وصفت رسالة الوزارة بيان الجمعية بـ»المشوش» على الإنجازات التي حققها القطاع لفائدة هيأة الإدارة التربوية، وهي الرسالة التي عمّمتْها الوزارة على نوابها.
وحسب بيان «ف. د. ش.»، الذي كان شديد اللهجة، فإن الوزارة وهي تُحمّل المسؤولية للجمعية الوطنية، تنسى أن ما تحقق للمنظومة، وخصوصا في الابتدائي، وراءه تضحيات المدراء والمديرات الذين يقومون بمهامّ تتجاوز عدد أصابع اليدين والرجلين، حسب تعبير البيان، الذي جاء فيه، أيضا، أن «المديرين يعملون في ظروف صعبة وسيئة جدا»، خاصة في الوسط القروي. وعبّر أعضاء السكرتارية الوطنية لهيأة الإدارة التربوية (ف. د. ش.) عن قلقهم البالغ لِما أقدمت عليه الوزارة من قرارات تهديدية وتوقيف للحوار مع الجمعية. كما عبّروا عن تضامنهم مع المطالب العادلة والمشروعة لكافة الأطر التربوية ونضالاتهم، مستنكرين التهديدات التي تهدف إلى تركيع المدراء ومنعهم من حقهم في النضال من أجل تسوية أوضاعهم المهنية. وحمّل بيان السكرتارية المسؤولية للوزارة حول الانعكاسات المترتبة عن موقفها «الغريب»، ووجهت السكرتارية نداء إلى أطر الإدارة التربوية الأعضاء في نقابة (ف. د. ش.) لعقد تجمعات جهوية ومحلية من أجل تعميق التداول في موقف الوزارة استعدادا لمواجهة أي رد فعل يستهدف المدراء. كما دعت الوزارة إلى مراجعة موقفها بما تمليه المسؤولية ومصلحة المنظومة التربوية، مع الانكباب بجد على مشاكل أطر الإدارة التربوية.
وبدورها، أصدرت النقابة الوطنية للتعليم (ك. د. ش.) بيانا لدعم مطالب الإدارة التربوية، ذكّرت من خلاله بالمطالب الشاملة لأطر الإدارة التربوية، الصادرة عن الملتقى الوطني الأول لأطر الإدارة التربوية الكنفدراليين، والتي تتلاقى، بدورها، مع مطالب الجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي في إحداث إطار إداري خاص وبمراجعة نظام التعويضات وتمكين الإدارة التربوية في الابتدائي من طاقم خاص، خصوصا أمام تراكم المهام وتناسلها، في ظل منظومة تعوزها الحكامة الجيّدة على مستوى التدبير المركزي. وحمّل بيان الكنفدرالية الوزارة كامل المسؤولية في الاحتقان الحاصل في أوساط الإدارة التربوية، بسبب مقاربتها، التي وصفتها بالجزئية والقاصرة، معتبرة المذكرة 70 أحد عناوين هذه المقاربة. ورفضت النقابة الوطنية للتعليم، في بيانها، لغة التهديد والوعيد مع الإدارة التربوية أو مع غيرها من فئات الشغيلة التعليمية، داعية الوزارة إلى الاستجابة لمطالبها الشاملة.

التصنيفات:لقاءات
تابع

Get every new post delivered to your Inbox.

%d مدونون معجبون بهذه: